Products Furniture and home decoration
Website www.kitea.ma
قصة "كيتيا" (KITEA) هي رحلة طموح مغربية بامتياز، بدأت من فكرة بسيطة وتحولت إلى إمبراطورية اقتصادية عابرة للحدود. إليك سرد لهذه المسيرة من عام 1993 حتى
اليوم:
البداية: بذور الطموح (1993 - 1999)
في عام 1993، وفي قلب مدينة الدار البيضاء، وُلدت "كيتيا". لم تكن مجرد متجر أثاث عادي، بل كانت رؤية تهدف إلى تغيير مفهوم تأثيث المنازل في المغرب. في تلك الحقبة، كان الأثاث إما تقليدياً جداً أو مستورداً وباهظ الثمن. دخلت "كيتيا" لتقدم معادلة جديدة: أثاث عصري، عملي، وبأسعار في متناول الأسر المغربية.
بدأت الشركة بمحل صغير وفريق عمل شغوف، ركزوا فيه على "أثاث الكيت" (الأثاث القابل للتجميع)، وهو
المفهوم الذي كان جديداً نوعاً ما على السوق المحلي، مما منح العلامة التجارية هويتها واسمها المميز.
عصر التوسع والعملقة (2000 - 2010)
مع مطلع الألفية الجديدة، ومع نمو الطبقة المتوسطة في المغرب، بدأت كيتيا في تغيير حجمها. أدركت الإدارة أن الزبون المغربي يبحث عن تجربة تسوق متكاملة. هنا ظهر مفهوم "كيتيا جيان" (KITEA Géant).
لم تعد المتاجر مجرد صالات عرض، بل أصبحت مساحات ضخمة تتجاوز آلاف الأمتار المربعة، تضم كل ما يحتاجه المنزل من الألف إلى الياء: من غرفة النوم إلى أدوات المطبخ والزينة (Décor). انتشرت هذه المتاجر الكبرى في المدن الرئيسية مثل الرباط، طنجة، ومراكش، مما جعل "كيتيا" الرقم واحد في عقول المغاربة.
غزو القارة السمراء (2011 - 2018)
لم يكتفِ القائمون على "كيتيا" بالنجاح المحلي، بل تطلعوا نحو آفاق أرحب. انطلقت العلامة المغربية في رحلة توسع قارية، حاملةً الخبرة المغربية إلى إفريقيا جنوب الصحراء. افتتحت الشركة فروعاً في:
السينغال، مالي، ساحل العاج، وجمهورية الكونغو الديمقراطية. أصبحت "كيتيا" سفيراً للصناعة والتجارة المغربية، وأثبتت أن علامة تجارية "صنعت في المغرب" يمكنها منافسة الماركات العالمية في الأسواق الدولية.
التحول الرقمي والمستقبل (2019 - الآن)
في السنوات الأخيرة، واجهت كيتيا تحديات العصر الجديد والمنافسة العالمية (مثل دخول إيكيا للسوق المغربي). لكنها لم تتراجع، بل طورت من نفسها عبر:
الرقمنة: إطلاق منصة تجارة إلكترونية قوية تتيح للمغاربة تأثيث بيوتهم بضغطة زر.
تحديث الهوية: تحديث شعاراتها وتصاميمها لتواكب الذوق العالمي الحديث.
تنوع العرض: من خلال "KITEA Kitchen" للمطابخ المتخصصة و "KITEA Pro" للمكاتب والشركات.
الخلاصة: من متجر واحد في الدار البيضاء عام 1993 إلى أكثر من 30 نقطة بيع وشبكة دولية اليوم، تظل قصة "كيتيا" ملهمة لكل المقاولين الشباب؛ فهي تجسد كيف يمكن لعلامة محلية أن تفهم ثقافة شعبها وتتطور معه لتصبح جزءاً من تاريخه المعاصر.

.jpeg)



KITEA
ReplyDelete